الويب

الترتيب حسب

وزارة الزراعة ومصلحة الليطاني تنفذان جولة ميدانية في بعلبك لرصد التلوث والتعديات على نهر الليطاني



أعلنت وزارة الزراعة والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني تنفيذ جولة ميدانية مشتركة في محافظة بعلبك–الهرمل، شملت محطة تكرير إيعات ومنطقة شليفا ومجرى النهر الممتد من دورس حتى شمسطار، بهدف الكشف على واقع الصرف الصحي ورصد مصادر التلوث والتعديات البيئية.

كييف تضرب شريان التصدير النفطي الروسي وموسكو تعلن اعتراضاً واسعاً

اندلع حريق هائل في مستودع نفطي حيوي بمدينة نوفوروسيسك الروسية المطلة على البحر الأسود، إثر هجوم جوي واسع شنته طائرات أوكرانية مسيّرة، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية اليوم السبت.

ترامب: إيران لديها نحو 3 أيام قبل أن تنفجر بنيتها التحتية النفطية

ترامب: إيران لديها نحو 3 أيام قبل أن تنفجر بنيتها التحتية النفطية

تايلاند: توصلنا لاتفاق مع إيران لعبور سفننا النفطية من مضيق هرمز

أعلنت تايلاند، السبت، التوصل إلى اتفاق مع إيران يتيح لناقلاتها النفطية عبور مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تخفيف تداعيات أزمة إمدادات الوقود التي تشهدها البلاد على خلفية التوترات في الشرق الأوسط.

طلب عاجل من مصلحة الليطاني لإقفال المسالخ المخالفة في بدنايل ومنع تكرار التلوث



أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أنها تتابع مخالفات بعض المسالخ في بلدة بدنايل، بعد قيامها برمي دماء ومخلفات حيوانية غير معالجة في مجرى النهر في 9 كانون الأول 2025، في خرق واضح للقوانين البيئية والصناعية، وفي وقت يشهد انتشار مرض الحمى القلاعية بما يزيد المخاطر الصحية على الثروة الحيوانية والسكان.

سلام يبحث فوضى المولدات: التلوث والتسعيرة تحت المجهر

ترأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، اجماعا خصص لبحث اوضاع مولدات الكهرباء .

الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية: ما حجم خطر التلوث النووي على إيران ودول الخليج؟



أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية أدت إلى تدمير أبرز المنشآت النووية الإيرانية، بما فيها منشأة فوردو تحت الأرض، في إطار عملية عسكرية بدأت بها إسرائيل منتصف يونيو وانضمت إليها واشنطن لاحقاً.

لبنان يخشى الهزات النفطية والأسعار ستبدأ بالارتفاع محليًا

من السذاجة القول إن أي بقعة في العالم ستكون بمنأى كلي عن تأثيرات توسع الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران واستهداف محتمل للمنشآت النفطية، فكم بالحري لبنان الذي يستورد أولا كل مواده النفطية، والذي تكفيه ثانيا أزماته ووطأتها على مواطنيه لدرجة عدم احتمال أي أزمة محروقات من جديد، أو حتى أي قفزة كبيرة في سعر برميل النفط (سعره الحالي نحو 75 دولارا وسبق أن بلغ في الماضي 150 دولارا)، من شأنها إلحاق ارتفاع في أسعار مختلف المواد الاستهلاكية والغذائية، فضلا عن أن أي تعديل في مسار التوريد البحري المتعلق بلبنان سينعكس ارتفاعا في أسعار الشحن والنقل والتأمين، وبالتالي ارتفاعا في مجمل الأسعار؟


وإذا كان لبنان حتى الآن يملك بتأكيد المعنيين فيه مخزونا من البنزين يكفي لنحو سبعة عشر يوما مع احتساب ما هو متوافر ومخزن عالشوارجار وأصحاب محطات المحروقات، ومخزونا من الغاز يكفي 40 يوما، ومخزونا من المازوت لنحو 15 يوما، وهي قدرته التخزينية القصوى في هذا المجال، فإن الخشية في الوقت الحاضر تتركز على ارتفاع أسعار كل المواد مع ارتفاع أسعار النفط، وتأثير ذلك على القدرة الشرائية للمواطن اللبناني.

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa